اللهم أنصر المسلمين في غزة و شد عليهم و عليك بكل العملاء و الياهود

الاثنين، 18 فبراير 2008

بيان منظمة النصرة العالمية حول إعادة نشر الرسوم المسيئة للرسول الكريم في الصحف الدانماركية

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على رسول الله إلى الناس أجمعين ، وبعد :

تابعت " منظمة النصرة العالمية " باستياء بالغ ما قامت به مجموعة كبيرة من الصحف الدانماركية من إعادة لنشر الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم يوم الأربعاء (6/2/1429هـ الموافق 13/2/2008م) بحجة التأكيد على حرية التعبير في أعقاب إعلان المخابرات الدانمركية عن حملة للاعتقالات قامت بها الشرطة الدانماركية في مدينة آرهوس لمشتبهين بدعوى تخطيطهم لقتل رسام الكاريكاتير صاحب الرسوم المسيئة .والمنظمة تدين ذلك وتستنكره , وتؤكد أنه لا يصدر إلا عمن ليس عنده احترام للأديان والأنبياء ، ويعتبر مثالاً للإفلاس الحضاري والانحطاط الأخلاقي، كما يعكس صورة من صور الحقد الأعمى والعنصرية البغيضة لدى تلك الصحف ومن يمثلها.

ومنظمة النصرة لا تثق في مصداقية هذه الإجراءات الأمنية لأنها تستند إلى قوانين الأدلة السرية وليس فيها محاكمة عادلة، والإبعاد لا يستند إلى إدانة وإنما يكفي فيه الاشتباه بحسب نص القانون، وبالتالي فإن المصداقية غير متوفرة ويؤكد ذلك الإعلان الرسمي بعدم كفاية الأدلة، وفي الوقت نفسه فإن المنظمة ترفض أي تصرف من هذا النوع ، وتعتبر أن مثل هذا التصرف بالقتل أو العدوان -على افتراض وجوده – يمثل إساءة للإسلام ورسوله صلى الله عليه وسلم ويوفر الذريعة للعدوان على الإسلام وأهله وقد نهى الله عن ذلك بقوله: { ولاتسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم } .

ومنظمة النصرة تبنت عدة استراتيجيات وهي:

أولاً: التواصل والتشاور مع المسلمين في موقع الحدث, ودعم جهودهم وتقديم الإسناد اللازم لهم، وقد تابعت المنظمة تعامل المسلمين في الدانمارك مع الحدث حيث قاموا بالخطوات التالية :

1. إصدار بيان باسم مجموعة كبيرة تمثل المؤسسات والمساجد الإسلامية أدانوا تلك الفعلة الشنيعة وبينوا أنها تأتي في سياق المزيد من استفزاز المسلمين تحت مظلة حرية التعبير، وأنهم سيواصلون الاعتراض على هذه الممارسات بالوسائل السلمية في ظل القانون.

2. القيام بمسيرات احتجاج بعد صلاة الجمعة.

3. تصريح القيادات الإسلامية لوسائل الإعلام المقروءة والمرئية بموقف المسلمين واعتراضهم الشديد على هذه الاستفزازات والتنويه بأنها لاتتفق مع العدالة، وتؤثر سلبيا على السلم الاجتماعي للمواطنين.

4. الدعوة لجميع المسلمين في الدانمرك بعدم القيام بأي أعمال عنف وشغب، وأي أنشطة خارجة عن القانون لما لذلك من آثار سلبية على الجالية الإسلامية.

5. السعي لمتابعة وتجديد الجهود القانونية ضد من يسيء للإسلام والمسلمين بحسب المتاح من الناحية القانونية والمادية.

6. التواصل مع الجهات والمؤسسات والشخصيات الدانمركية الرافضة للإساءة للمسلمين، والمعارضة للتمييز الموجه ضدهم، والمدافعة عن حقوقهم الوطنية والدينية.

ثانياً: التواصل مع أعضاء المنظمة وممثليها في الدول المختلفة وتفعيل أدوارهم لإبراز عالمية التحرك الإيجابي القائم على التنسيق والتشاور والتواصل، وتم التوجيه بما يلي:

1. التعبير عن الاستياء والإدانة لهذه الأفعال والمطالبة بإيقافها، وبيان تأثيرها السلبي على العاقات مع الشعوب والدول الإسلامية، وذلك من خلال تقديم خطابات بذلك إلى السفارات الدانمركية في مختلف الدول.

2. تقديم الاحتجاجات إلى مؤسسات الإتحاد الأوروبي في الدول المختلفة.

3. القيام بالتعبير العام عن الإدانة بالوسائل السلمية حسب المتاح قانونياً في كل دولة من الدول، مع إمكانية التنسيق لتوحيد توقيت هذه الاحتجاجات لإبراز عالميتها.

4. مخاطبة الجهات الرسمية والأهلية والشعبية ودعوتها للضغط والتأثير سلباً على العلاقة التجارية مع دولة الدانمرك ، وتذكيرهم بالمقاطعة الشعبية السابقة للمنتجات الدانمركية في معظم الدول الإسلامية .

ثالثاً: التواصل والتنسيق مع المؤسسات والإسلامية ذات الصلة لاتخاذ المواقف والخطوات الإيجابية، والعمل على الوقاية من التصرفات التي تؤدي إلى سلبيات تضر بالجاليات الإسلامية أو تسيء إلى الإسلام وتشوه صورته، وفي هذا السياق تقوم المنظمة بما يلي:

1. التنسيق مع (اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا)، و( المجلس الأعلى للدعوة والإغاثة).، (رابطة العالم الإسلامي).

2. التواصل من خلال ما سبق مع كل من:(منظمة المؤتمر الإسلامي)، و( جامعة الدول العربية).

ومنظمة النصرة العالمية إذ تعلن ذلك لتؤكد بأن مقام النبي الكريم صلى الله عليه وسلم وجميع الأنبياء والمرسلين أسمى وأرفع من أن تصل هذه الرسوم وأمثالها للنيل منهم ، وأن مثل هذه الرسوم وكل ما يمثل إهانة توجه ضد الإسلام ومقدساته لا تزيد المسلمين إلا تمسكاً بدينهم ونصرة لنبيهم ، كما تزيد عدد الباحثين عن حقيقة الإسلام ومعرفة شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم وبالتالي زيادة عدد الداخلين في الإسلام كما أثبتت ذلك الإحصائيات التي تلت أزمة الرسوم السابقة.

كما تدعو المنظمة المسلمين إلى تحويل مشاعر الغضب لرسولهم الكريم إلى قوة دافعة للإنتاج والعمل ، وحركة دؤوبة للتعريف بمكانة النبي صلى الله عليه وسلم وسيرته ورسالته الحضارية التي جاءت بالخير للإنسانية جمعاء.

وتؤكد المنظمة أن هناك شخصيات بارزة ومؤسسات متعددة في الدانمرك ترفض هذه الإساءات وتدافع عن المسلمين، وتقوم بأعمال إيجابية مشكورة للتعبير عن إدانتها لهذه التصرفات، وتعمل كذلك على توعية المجتمع بخطأ وخطورة وضرر هذه الممارسات.

وتدعو منظمة النصرة العالمية الحكومة الدانماركية خصوصاً والدول الغربية عموماً إلى الوقوف بحزم أمام الاتجاهات العنصرية ضد المسلمين، وحملات التشويه المتعمد للإسلام ورسوله الكريم ، وتوضح بكل صراحة أن ذلك يناقض دعوة الاتحاد الأوروبي إلى تسمية هذا العام (عام حوار الثقافات)، كما أنه يتعارض مع الشعارات التي يرفعها من احترام الإسلام وتقدير الحضارة الإسلامية، ولا بد من معرفة أن ذلك لا يدخل في إطار حرية التعبير، بل يؤدي إلى استثارة مشاعر المسلمين في أنحاء العالم، وتؤكد أن مثل هذه الأعمال غير المسئولة هي شرارات يطلقها المتطرفون في كل مكان لتأجيج نار الصراع بين الأمم والشعوب ويجب كبحها ومواجهتها بحزم وإصرار والله متم نوره وناصر دينه ولو كره الكافرون .

رئيس المنظمة
الشيخ الدكتور / يوسف بن عبدالله القرضاوي

الأمين العام
د . سلمان بن فهد العودة

الأمين العام المساعد
د. علي بن عمر بادحدح

الأحد، 6 يناير 2008

القصة التي ابكت النبي (ص)‏

روى يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك قال: جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم في ساعةٍ ما كان يأتيه فيها متغيّر اللون، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: (( مالي أراك متغير اللون )) فقال: يا محمد جئتُكَ في الساعة التي أمر الله بمنافخ النار أن تنفخ فيها، ولا ينبغي لمن يعلم أن جهنم حق، و أن النار حق، وأن عذاب القبر حق، وأن عذاب الله أكبر أنْ تقرّ عينه حتى يأمنها.

فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((يا جبريل صِف لي جهنم ))

قال: نعم، إن الله تعالى لمّا خلق جهنم أوقد عليها ألف سنة فاحْمَرّت، ثم أوقد عليها ألف سنة فابْيَضّت، ثم أوقد عليها ألف سنة فاسْوَدّت، فهي سوداء مُظلمة لا ينطفئ لهبها ولا جمرها

والذي بعثك بالحق، لو أن خُرْم إبرة فُتِحَ منها لاحترق أهل الدنيا عن آخرهم من حرّها .

والذي بعثك بالحق، لو أن ثوباً من أثواب أهل النار عَلِقَ بين السماء و الأرض، لمات جميع أهل الأرض من نَتَنِهَا و حرّها عن آخرهم لما يجدون من حرها ..

والذي بعثك بالحق نبياً ، لو أن ذراعاً من السلسلة التي ذكرها الله تعالى في كتابه وُضِع على جبلٍ لَذابَ حتى يبلُغ الأرض السابعة .

والذي بعثك بالحق نبياً ، لو أنّ رجلاً بالمغرب يُعَذّب لاحترق الذي بالمشرق من شدة عذابها .

حرّها شديد ، و قعرها بعيد ، و حليها حديد ، و شرابها الحميم و الصديد ، و ثيابها مقطعات النيران ، لها سبعة أبواب، لكل باب منهم جزءٌ مقسومٌ من الرجال والنساء .

فقال صلى الله عليه وسلم: (( أهي كأبوابنا هذه ؟! ))

قال: لا ، ولكنها مفتوحة، بعضها أسفل من بعض، من باب إلى باب مسيرة سبعين سنة، كل باب منها أشد حراً من الذي يليه سبعين ضعفاً ، يُساق أعداء الله إليها فإذا انتهوا إلى بابها استقبلتهم الزبانية بالأغلال و السلاسل، فتسلك السلسلة في فمه وتخرج من دُبُرِه ، وتُغَلّ يده اليسرى إلى عنقه، وتُدخَل يده اليمنى في فؤاده، وتُنزَع من بين كتفيه ، وتُشدّ بالسلاسل، ويُقرّن كل آدمي مع شيطان في سلسلة ، ويُسحَبُ على وجهه ، وتضربه الملائكة بمقامع من حديد، كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أُعيدوا فيها .

فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( مَنْ سكّان هذه الأبواب ؟! ))

فقال: أما الباب الأسفل ففيه المنافقون، ومَن كفر مِن أصحاب المائدة، وآل فرعون ، و اسمها الهاوية ..

و الباب الثاني فيه المشركون و اسمه الجحيم ..

و الباب الثالث فيه الصابئون و اسمه سَقَر ..

و الباب الرابع فيه ابليس و من تَبِعَهُ ، و المجوس ، و اسمه لَظَى ..

و الباب الخامس فيه اليهود و اسمه الحُطَمَة .

و الباب السادس فيه النصارى و اسمه العزيز ، ثم أمسكَ جبريلُ حياءً من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال له عليه السلام: ((ألا تخبرني من سكان الباب السابع ؟ ))

فقال: فيه أهل الكبائر من أمتك الذين ماتوا و لم يتوبوا . فخَرّ النبي صلى الله عليه وسلم مغشيّاً عليه، فوضع جبريل رأسه على حِجْرِه حتى أفاق، فلما أفاق قال عليه الصلاة و السلام: (( يا جبريل عَظُمَتْ مصيبتي ، و اشتدّ حزني ، أَوَ يدخل أحدٌ من أمتي النار ؟؟؟ ))

قال: نعم ، أهل الكبائر من أمتك .

ثم بكى رسول الله صلى الله عليه وسلم، و بكى جبريل .

و دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم منزله و احتجب عن الناس ، فكان لا يخرج إلا إلى الصلاة يصلي و يدخل و لا يكلم أحداً، يأخذ في الصلاة يبكي و يتضرّع إلى الله تعالى .

فلما كان اليوم الثالث ، أقبل أبو بكر رضي الله عنه حتى وقف بالباب و قال: السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة، هل إلى رسول الله من سبيل ؟ فلم يُجبه أحد فتنحّى باكياً. .

فأقبل عمر رضي الله عنه فوقف بالباب و قال: السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة، هل إلى رسول الله من سبيل ؟ فلم يُجبه أحد فتنحّى يبكي.

فأقبل سلمان الفارسي حتى وقف بالباب و قال: السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة، هل إلى مولاي رسول الله من سبيل ؟ فأقبل يبكي مرة، ويقع مرة، ويقوم أخرى حتى أتى بيت فاطمة ووقف بالباب ثم قال: السلام عليك يا ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان علي رضي الله عنه غائباً ، فقال: يا ابنة رسول الله ، إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قد احتجب عن الناس فليس يخرج إلا إلى الصلاة فلا يكلم أحداً و لا يأذن لأحدٍ في الدخول .

فاشتملت فاطمة بعباءة قطوانية و أقبلت حتى وقفت على باب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم سلّمت و قالت : يا رسول الله أنا فاطمة ، ورسول الله ساجدٌ يبكي، فرفع رأسه و قال: (( ما بال قرة عيني فاطمة حُجِبَت عني ؟ افتحوا لها الباب ))

ففتح لها الباب فدخلت ، فلما نظرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بكت بكاءً شديداً لما رأت من حاله مُصفرّاً متغيراً قد ذاب لحم وجهه من البكاء و الحزن ، فقالت: يا رسول الله ما الذي نزل عليك ؟!

فقال: (( يا فاطمة جاءني جبريل و وصف لي أبواب جهنم ، و أخبرني أن في أعلى بابها أهل الكبائر من أمتي ، فذلك الذي أبكاني و أحزنني ))

قالت: يا رسول الله كيف يدخلونها ؟!

قال: (( بلى تسوقهم الملائكة إلى النار ، و لا تَسْوَدّ وجوههم ، و لا تَزْرَقّ أعينهم ، و لا يُخْتَم على أفواههم ، و لا يقرّنون مع الشياطين ، و لا يوضع عليهم السلاسل و الأغلال ))

قالت: يا رسول الله كيف تقودهم الملائكة ؟!

قال: (( أما الرجال فباللحى، و أما النساء فبالذوائب و النواصي .. فكم من ذي شيبةٍ من أمتي يُقبَضُ على لحيته وهو ينادي: واشَيْبتاه واضعفاه ، و كم من شاب قد قُبض على لحيته ، يُساق إلى النار وهو ينادي: واشباباه واحُسن صورتاه ، و كم من امرأة من أمتي قد قُبض على ناصيتها تُقاد إلى النار و هي تنادي: وافضيحتاه واهتك ستراه ، حتى يُنتهى بهم إلى مالك ، فإذا نظر إليهم مالك قال للملائكة: من هؤلاء ؟ فما ورد عليّ من الأشقياء أعجب شأناً من هؤلاء ، لم تَسْوَدّ وجوههم ولم تَزرقّ أعينهم و لم يُختَم على أفواههم و لم يُقرّنوا مع الشياطين و لم توضع السلاسل و الأغلال في أعناقهم !!

فيقول الملائكة: هكذا أُمِرنا أن نأتيك بهم على هذه الحالة .

فيقول لهم مالك: يا معشر الأشقياء من أنتم ؟!

وروي في خبر آخر : أنهم لما قادتهم الملائكة قالوا : وامحمداه ، فلما رأوا مالكاً نسوا اسم محمد صلى الله عليه وسلم من هيبته ، فيقول لهم : من أنتم؟ فيقولون: نحن ممن أُنزل علينا القرآن،ونحن ممن يصوم رمضان . فيقول لهم مالك: ما أُنزل القرآن إلا على أمة محمد صلى الله عليه وسلم ، فإذا سمعوا اسم محمد صاحوا : نحن من أمة محمد صلى الله عليه وسلم .

فيقول لهم مالك : أما كان لكم في القرآن زاجرٌ عن معاصي الله تعالى .. فإذا وقف بهم على شفير جهنم، ونظروا إلى النار وإلى الزبانية قالوا: يا مالك ائذن لنا نبكي على أنفسنا ، فيأذن لهم ، فيبكون الدموع حتى لم يبق لهم دموع ، فيبكون الدم ، فيقول مالك: ما أحسن هذا البكاء لو كان في الدنيا، فلو كان في الدنيا من خشية الله ما مسّتكم النار اليوم .

فيقول مالك للزبانية : ألقوهم .. ألقوهم في النار

فإذا أُلقوا في النار نادوا بأجمعهم : لا إله إلا الله ، فترجع النار عنهم ، فيقول مالك: يا نار خذيهم، فتقول : كيف آخذهم و هم يقولون لا إله إلا الله؟ فيقول مالك: نعم، بذلك أمر رب العرش، فتأخذهم ، فمنهم من تأخذه إلى قدميه، ومنهم من تأخذه إلى ركبتيه، ومنهم من تأخذه إلى حقويه، ومنهم من تأخذه إلى حلقه، فإذا أهوت النار إلى وجهه قال مالك: لا تحرقي وجوههم فطالما سجدوا للرحمن في الدنيا، و لا تحرقي قلوبهم فلطالما عطشوا في شهر رمضان . فيبقون ما شاء الله فيها ، ويقولون: يا أرحم الراحمين يا حنّان يا منّان، فإذا أنفذ الله تعالى حكمه قال: يا جبريل ما فعل العاصون من أمة محمد صلى الله عليه وسلم ؟ فيقول: اللهم أنت أعلم بهم . فيقول انطلق فانظر ما حالهم

فينطلق جبريل عليه السلام إلى مالك و هو على منبر من نار في وسط جهنم، فإذا نظر مالك على جبريل عليه السلام قام تعظيماً له ، فيقول له يا جبريل : ماأدخلك هذا الموضع ؟ فيقول: ما فَعَلْتَ بالعصابة العاصية من أمة محمد ؟ فيقول مالك: ما أسوأ حالهم و أضيَق مكانهم،قد أُحرِقَت أجسامهم، و أُكِلَت لحومهم، وبقِيَت وجوههم و قلوبهم يتلألأ فيها الإيمان .

فيقول جبريل: ارفع الطبق عنهم حتى انظر إليهم . قال فيأمر مالك الخَزَنَة فيرفعون الطبق عنهم، فإذا نظروا إلى جبريل وإلى حُسن خَلقه، علموا أنه ليس من ملائكة العذاب فيقولون : من هذا العبد الذي لم نر أحداً قط أحسن منه ؟ فيقول مالك : هذا جبريل الكريم الذي كان يأتي محمداً صلى الله عليه وسلم بالوحي ، فإذا سمعوا ذِكْر محمد صلى الله عليه وسلم صاحوا بأجمعهم: يا جبريل أقرئ محمداً صلى الله عليه وسلم منا السلام، وأخبره أن معاصينا فرّقت بيننا وبينك، وأخبره بسوء حالنا .

فينطلق جبريل حتى يقوم بين يدي الله تعالى ، فيقول الله تعالى: كيف رأيت أمة محمد؟ فيقول: يارب ما أسوأ حالهم و أضيق مكانهم .

فيقول: هل سألوك شيئاً ؟ فيقول: يا رب نعم، سألوني أن أُقرئ نبيّهم منهم السلام و أُخبره بسوء حالهم فيقول الله تعالى : انطلق فأخبره .

فينطلق جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو في خيمة من درّة بيضاء لها أربعة آلاف باب، لكل باب مصراعان من ذهب ، فيقول: يا محمد . قد جئتك من عند العصابة العصاة الذين يُعذّبون من أمتك في النار ، وهم يُقرِئُونك السلام ويقولون ما أسوأ حالنا، وأضيق مكاننا .

فيأتي النبي صلى الله عليه وسلم إلى تحت العرش فيخرّ ساجداً ويثني على الله تعالى ثناءً لم يثنِ عليه أحد مثله ..

فيقول الله تعالى : ارفع رأسك ، و سَلْ تُعْطَ ، و اشفع تُشفّع .

فيقول: (( يا رب الأشقياء من أمتي قد أنفذتَ فيهم حكمك وانتقمت منهم، فشفّعني فيهم ))

فيقول الله تعالى : قد شفّعتك فيهم ، فَأْتِ النار فأخرِج منها من قال لا إله إلا الله . فينطلق النبي صلى الله عليه وسلم فإذا نظر مالك النبي صلى الله عليه وسلم قام تعظيماً له فيقول : (( يا مالك ما حال أمتي الأشقياء ؟! ))

فيقول: ما أسوأ حالهم و أضيق مكانهم .. فيقول محمد صلى الله عليه وسلم : (( افتح الباب و ارفع الطبق )) ، فإذا نظر أصحاب النار إلى محمد صلى الله عليه وسلم صاحوا بأجمعهم فيقولون: يا محمد ، أَحْرَقت النار جلودنا و أحرقت أكبادنا، فيُخرجهم جميعاً و قد صاروا فحماً قد أكلتهم النار فينطلق بهم إلى نهر بباب الجنة يسمى نهر الحيوان ، فيغتسلون منه فيخرجون منه شباباً جُرْدَاً مُرْدَاً مُكحّلين و كأنّ وجوههم مثل القمر ، مكتوب على جباههم "الجهنّميون عتقاء الرحمن من النار" ، فيدخلون الجنة فإذا رأى أهل النار أن المسلمين قد أُخرجوا منها قالوا : يا ليتنا كنا مسلمين وكنا نخرج من النار، وهو قوله تعالى رُبّمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفََرَواْ لَوْ كَانُواْ مُسْلِمِينَ ) [ الحجر:]

*و عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( اذكروا من النار ما شئتم، فلا تذكرون شيئاً إلا وهي أشد منه ))

* و قال: (( إنّ أَهْوَن أهل النار عذاباً لَرجلٌ في رجليه نعلان من نار ، يغلي منهما دماغه، كأنه مرجل، مسامعه جمر، وأضراسه جمر، و أشفاره لهب النيران، و تخرج أحشاء بطنه من قدميه ، و إنه لَيَرى أنه أشد أهل النار عذاباً، و إنه مِن أهون أهل النار عذاباً ))
* وعن ميمون بن مهران أنه لما نزلت هذه الآية : ( وَ إِنَّ جَهَنّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ ) [ الحجر:43 ] ، وضع سلمان يده على رأسه و خرج هارباً ثلاثة أيام ، لا يُقدر عليه حتى جيء به .
اللهم أَجِرْنَا من النار . اللهم أجرنا من النار ..

اللهم أَجِر كاتب هذه الرسالة من النار .. اللهم أجر قارئها من النار .

اللهم أجر مرسلها من النار . اللهم أجرنا والمسلمين من النار .

آمين . آمين . آمين.
اللهم حرم وجوهنا واجسادنا من النار.. ووالدنيا ووالديهم وجميع المسلمين ..

لااتنسونا من صالح الدعاء

الأربعاء، 2 يناير 2008

بيان الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين بشأن حجاج غزة الممنوعين من العودة لديارهم

أصدر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بياناً عاجلاً بشأن حجاج غزة الممنوعين من العودة لديارهم جاء فيه: " الحمد لله الذي جعل الحج ركنًا من أركان الإسلام، باقيًا من دين إبراهيم عليه السلام، إذ أمره سبحانه بقوله: {وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالاً وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق} [الحج:27]، وقال تبارك اسمه {ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا} [آل عمران:97]. والصلاة والسلام على أفضل من حج البيت الحرام، فخرج من بيته لا يقصد إلا إياه وعاد إليه آمنًا مطمئنًا بعد أن أعلن حرمة الدماء والأعراض والأموال، وأن رب الناس واحد وأباهم واحد.

فإن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يتابع بقلق شديد أحوال الحجاج من أهل فلسطين، وبوجه خاص من أهل قطاع غزة، العالقين على الحدود المصرية الفلسطينية، والمحصورين في البحر على ظهر العبارة شهرزاد التي لم تدخل حتى الآن ميناء نويبع المصري. وهؤلاء الحجاج جميعًا يقضون أيامًا بالغة الصعوبة، شديدة القسوة، في برد الشتاء القارس على سطح الماء أو في الصحراء لا ترحمهم شمس النهار ولا تُجِنُّهم من قسوة المناخ ظلمة الليل.

وقد تلقت الأمانة العامة بمزيد من الانزعاج أخبار نفاد المال والزاد من هؤلاء الحجاج، ونفاد أدوية المرضى، ومعاناة كبار السن من الرجال والنساء وهم عدد لا يستهان به منهم.

والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يتوجه باسم أعضائه في جميع أنحاء العالم، وباسم رئيسه ونوابه وأعضاء مجلس أمنائه، إلى الحكومة المصرية بما عُهِد في مصر من رعاية صادقة لحقوق أهل فلسطين، ومن حرص على أمنها القومي الذي يبدأ في جانبه الشرقي من المحافظة على الأمن والاستقرار في قطاع غزة؛

ويتوجه إلى الحكومات العربية والإسلامية كافة، وإلى جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي، وإلى علماء الأمة وقادة الرأي فيها أن يعملوا كل ما في وسعهم لإنهاء معاناة هؤلاء الحجاج وإعادتهم إلى بلادهم وبيوتهم، وألا يكون أحد من أهل الإيمان عونًا للعدو الصهيوني في إبقاء هؤلاء الحجاج مبعدين عن دورهم وأهليهم وأبنائهم.

ويذكر الاتحاد جميع المعنيين بهذا الأمر بأن القعود عن نصرة قضية هؤلاء الحجاج هو مشاركة مباشرة في إخراجهم من ديارهم، ومظاهرة لا مراء فيها على هذا الإخراج وكلاهما غير جائز شرعًا. ويذّكرهم، أيضًا، بأن الإصرار على عودتهم من خلال معبر غير معبر رفح يعرض عددًا كبيرًا منهم لأن يصبحوا فريسة سهلة للعدو الصهيوني الذي لم ينل منهم حتى الآن. ولا يجوز للمسلم أو العربي أن يكون عونًا، ولو بطريق غير مباشر، لهذا العدو على أهل فلسطين المرابطين البواسل. فقد قال الرسول صلى الله عليه وآله وسلم: «المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه» [متفق عليه عن عبد الله بن عمر].

ويهيب الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين برجال المال، لاسيما منهم أصحاب مصانع الأغذية والأدوية، أن يقدموا إلى هؤلاء الحجاج، في عرض البحر أو في متاهة الصحراء، ما يكفيهم من غذاء ودواء حتى لا تجتمع عليهم آفات الجوع والمرض مع آفة القهر بمنعهم من عودتهم إلى ديارهم.

إن هذه السابقة الخطيرة في التعامل مع حجاج بيت الله الحرام هي مسؤولية كل قادر على إنهاء معاناة هؤلاء الحجاج الكرام وعذابهم بكل وسيلة ممكنة بدءً من الكلمة الصادقة وانتهاءً بالعمل الفعال.

وأمل الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين كبير في أن يكون للحكومة المصرية، وللقادرين من الشعب المصري الكريم، اليد الطولى في العمل على تيسير عودة حجاج فلسطين، وقطاع غزة بوجه خاص، إلى ديارهم، وفي تقديم كل عون ممكن لهم إلى أن تنتهي محنتهم في أقرب وقت بإذن الله.

ونسأل الله العلي القدير أن يتقبل حج كلِّ من أمَّ بيته، وأن يردهم سالمين إلى دورهم، وأن يكتب لإخواننا من حجاج فلسطين العالقين على الحدود أجر المشقتين: مشقة الحج ومشقة الابتلاء بالمنع من العودة إلى دورهم وأهليهم.

وحسبنا، وحسبهم، الله ونعم الوكيل.

أ.د. محمد سليم العوَّا أ.د. يوسف القرضاوي

الأمين العام رئيس الاتحاد

السبت، 29 ديسمبر 2007

رسالة للمسلمين

ان شاء الله كلنا هنقوم الساعه 12 ليلة راس السنه ونصلى ركعتين او نقرا قران او نذكر ربنا او ندعى علشان لو ربنا نظر للارض فى الوقت اللى معظم العالم بيعصيه يلاقى المسلمين لا زالوا على طاعتهم بالله عليك ابعت الرساله دى لكل اللى عندك علشان كل ما عددنا هيكتر كل ما ربنا هيرضى اكتر


أسلامنا عزتنا

فخرون لأننا مسلمون

السبت، 30 يونيو 2007

اخــــلاق الحبيب

كان النبي صلى الله عليه وسلم يمتاز بسمو خلق لا يحيط بوصفه البيان، وكان من أثره أن القلوب فاضت بإجلاله، وتفانى الرجال في حياطته وإكباره، بما لا تعرف الدنيا لرجل غيره، فالذين عاشروه أحبوه إلى حد الهيام ولم يبالوا أن تندق أعناقهم ولا يخدش له ظفر، وما أحبوه كذلك إلا لأن أنصبته قد فاضت بكم من الصفات الخلقية التي تعشق عادة ولم يرزق بمثلها بشر - وبين يديك ملخص الروايات في بيان بعض عظيم صفاته وأخلاقه مع اعتراف العجز عن الإحاطة

أخلاقـــــــــه

1 - قال الله تعالى: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ} آل عمران: 159

2 - وقال تعالى: {ن والقَلَمِ وَما يَسْطُرُون * ما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُون * وَإِنَّ لَكَ لأَجْراً غَيْرَ مَمْنُون * وَإِنَّكَ لَعلى خُلُقٍ عَظِيم} القلم:1 - 4

3 - وقال تعالى: "لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِين رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ" التوبة: 128

4 - وقال تعالى: {وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين} الأنبياء: 107

5 - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قيل يا رسول الله أدع على المشركين، قال: "إني لم أُبعث لعانًا، وإنما بعثت رحمة". رواه مسلم

6 - وعن عطاء بن يسار قال: لقيت عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه فقلت: أخبرني عن صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم في التوراة، فقال: (أجل، والله إنه لموصوف في التوراة ببعض صفته في القرآن: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا} وحرزًا للأميين، أنت عبدي ورسولي، سميتك المتوكل، ليس بفظ ولا غليظ، ولا صخاب في الأسواق، ولا يدفع السيئة بالسيئة، ولكن يعفو ويصفح، ولن يقبضه الله حتى يُقيم به الملة والعوجاء، بأن يقولوا: لا إله إلا الله، ويفتح به أعينًا عُميًا، وآذانًا صُمًّا، وقلوبًا غُلفًا). رواه البخاري

7 - وكان صلى الله عليه وسلم، إذا أتاه السائل، أو صاحب الحاجة قال: (اشفعوا تؤجروا، ويقضي الله على لسان رسوله ما شاء) رواه البخاري

8 - وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، من أحسن الناس خلقًا، فأرسلني يومًا لحاجة، فقلت: والله! لا أذهب وفي نفسي، أن أذهب لما أمرني به. قال: فخرجت حتى مر على صبيان وهم يلعبون في السوق فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قابض بقفاي من ورائي فنظرت إليه وهو يضحك فقال: يا أنيس اذهب حيث أمرتك. قلت: نعم! أنا أذهب يا رسول الله. صحيح الترمذي

9 - ويقول أنس: "والله لقد خدمته تسع سنين ما علمته قال لشيء صنعته: لم فعلت كذا وكذا، أو لشيء تركته: هلا فعلت كذا وكذا" رواه مسلم وفي رواية لأحمد: "ما قال لي فيها أف"

10 - وعن أبي أُمَامَة الباهِليِّ رضي اللَّه عنه قال: قال رسول اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم: "أَنا زَعِيمٌ ببَيتٍ في ربَضِ الجنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ المِراءَ وَإِنْ كَانَ مُحِقّاً، وَببيتٍ في وَسَطِ الجنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الكَذِبَ وإِن كَانَ مازِحًا، وَببيتٍ في أعلى الجَنَّةِ لِمَن حَسُنَ خُلُقُهُ" حديث صحيح، رواه أبو داود بإسناد صحيح

11 - وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "اللهم اهدني لأحسن الأخلاق، لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها، لا يصرف عني سيئها إلا أنت، لبيك وسعديك، والخير كله في يديك، والشر ليس إليك، أنا بك وإليك، تباركت وتعاليت" رواه مسلم

تواضعــــــــه

كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يرقّع ثوبه، ويخصف نعله، ويحلب شاته، ويأكل مع العبد، ويجلس على الأرض، ولا يمنعه الحياء أن يحمل حاجته من السوق إلى أهله، ويصافح الغني والفقير، ولا ينزع يده من يد أحد حتى ينزعها هو، ويسلم على من استقبله من غني وفقير وكبير وصغير، ولا يحقر ما دعي إليه ولو إلى حشف التمر، وإذا انتهى إلى القوم جلس حيث ينتهي به المجلس، ويأمر بذلك، ويعطي كل جلسائه نصيبه حتى لا يحسب جليسه أن أحدًا أكرم عليه منه، من جالسه أو قاومه لحاجة صابره حتى يكون هو المنصرف عنه، ومن سأله حاجة لم يرده إلا بها أو بميسور من القول، وقد وسع الناس بسطه وخلقه، فصار لهم أبا، وصاروا عنده في الحق متقاربين. يتفاضلون عنده بالتقوى

1 - روى البخاري في صحيحه من حديث الأسود قال: سألت عائشة رضي الله عنها ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع في أهله؟ قالت: كان في مهنة أهله، فإذا حضرت الصلاة قام إلى الصلاة". رواه البخاري

2 - وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: إن كانت الأمة لتأخذ بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتنطلق به حيث شاءت. رواه البخاري

3 - وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: ما كان شخصٌ أحبُّ إليهم من رسولِ الله صلى الله عليه وسلم وكانوا إذا رأوه لم يقوموا لما يعلمون من كراهيته لذلك. رواه أحمد والترمذي والبخاري في الأدبِ المفردِ بأسانيدَ صحيحة

4 - وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للصحابة عند موته: "لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى ابن مريم؛ فإنما أنا عبد الله ورسوله" رواه البخاري

5 - وكان النبي صلى الله عليه وسلم يدعى إلى خبز الشعير "والإهالة السنخة". رواه أحمد وصححه الألباني .. الإهالة: الدَّسَم الجامد، والسَّنِخة المتغيرة الريح

6 - وكان النبي صلى الله عليه وسلم يزور الأنصار ويسلم على صبيانهم ويمسح رؤوسهم. رواه النسائي وصححه الألباني

7 - وكان النبي صلى الله عليه وسلم يأتي ضعفاء المسلمين ويزورهم ويعود مرضاهم ويشهد جنائزهم. رواه الحاكم وصححه الألباني

8 - يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله أوحى إليّ أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحدٍ ولا يبغي أحد على أحد" أخرجه مسلم

9 - عن أنس رضي الله عنه قال: "كانت ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تُسبَق أو لا تكاد تُسبَق، فجاء أعرابي على قعود له (أي جمل) فسبقها، فشق ذلك على المسلمين حتى عرفه، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: "حق على الله أن لا يرتفع شيء من الدنيا إلا وضعه" رواه البخاري

صبــــــره

1 - قال الله تعالى: {وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلاَّ بِاللّهِ وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلاَ تَكُ فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ * إِنَّ اللّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ}

2 - عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال كأني أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يحكي نبيًّا من الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم ضربه قومه فأدموه وهو يمسح الدم عن وجهه يقول اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون. متفق عليه

3 - وعن أبي سعيد بن مالك بن سنان الخدري رضي الله عنهما أن ناسًا من الأنصار سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاهم، ثم سألوه فأعطاهم حتى نفد ما عنده فقال لهم حين أنفق كل شيء بيده ما يكن من خير فلن أدخره عنكم، ومن يستعفف يعفه الله، ومن يستغن يغنه الله، ومن يتصبر يصبره الله، وما أعطى أحد عطاء خيرًا وأوسع من الصبر. متفق عليه

رفقــــــــه

1 - عن أنس رضي الله عنه قال: بينما نحن في المسجد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاء أعرابي فقام يبول في المسجد وأصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم يصيحون به: مه مه (أي اترك)، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تزرفوه دعوه" (لا تقطعوا بوله)، فترك الصحابة الأعرابي يقضي بوله، ثم دعا الرسول عليه الصلاة والسلام الأعرابي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للأعرابي: "إن المساجد لا تصلح لشيء من هذا البول والقذر إنما هي لذكر الله والصلاة وقراءة القرآن"

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه: إنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين صبوا عليه دلوا من الماء. فقال الأعرابي: اللهم ارحمني ومحمدا ولا ترحم معنا أحدًا. فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: "لقد تحجرت واسعًا، أي ضيقت واسعًا" متفق عليه

2 - وفي قصة معاوية بن الحكم وقد عطس أمامه رجل في صلاته فشمته معاوية وهو يصلي فقال: فحدقني القوم بأبصارهم. فقلت: واثكل أمياه ما لكم تنظرون إليّ؟ قال: فضرب القوم بأيديهم على أفخاذهم فلما رأيتهم يسكتونني سكت فلما انصرف رسول الله دعاني، بأبي هو وأمي، ما ضربني ولا كهرني ولا سبني، ما رأيت معلمًا قبله ولا بعده أحسن تعليمًا منه. رواه النسائي وأبو داود

3 - وعن عائشة قالت: استأذن رهط من اليهود على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: السام عليكم! قالت عائشة: فقلت: بل عليكم السام واللعنة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عائشة إن الله يحب الرفق في الأمر كله. قالت: ألم تسمع ما قالوا؟ قال: قد قلت: وعليكم. متفق عليه

4 - كان رسول الله صلى الله عليه وسلـم إذا بعث أحدًا من أصحابه في بعض أمره، قال: "بشروا ولا تنفروا ويسروا ولا تعسروا". متفق عليه

5 - وعن أَبي قَتادَةَ الْحارِثِ بنِ ربْعي رضي اللَّه عنه قال: قال رسول اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم: "إِنِّي لأَقُومُ إِلَى الصَّلاةِ، وَأُرِيدُ أَنْ أُطَوِّل فِيها، فَأَسْمعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ، فَأَتَجوَّز فِي صلاتِي كَرَاهِيَةَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمِّهِ" رواه البخاري

شجاعتــه

كان النبي صلى الله عليه وسلم من الشجاعة والنجدة والبأس بالمكان الذي لا يجهل، كان أشجع الناس، حضر المواقف الصعبة، وفر عنه الكماة والأبطال غير مرة، وهو ثابت لا يبرح، ومقبل لا يدبر، ولا يتزحزح، وما شجاع إلا وقد أحصيت له فَرّة وحفظت عنه جولة سواه

1 - عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه -وهو من أبطال الأمة وشجعانها- قال: (إنا كنا إذا اشتد بنا البأس واحمرت الحدق اتقينا برسول الله صلى الله عليه وسلم، فما يكون أحد أقرب إلى العدو منه، ولقد رأيتني يوم بدر ونحن نلوذ برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو أقربنا إلى العدو) رواه أحمد والطبراني والنسائي

2 - وعن أنس رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الناس وأشجع الناس وأجود الناس، وَلَقَدْ فَزِعَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَانْطَلَقَ نَاسٌ قِبَلَ الصَّوْتِ فَتَلَقَّاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَاجِعًا وَقَدْ سَبَقَهُمْ إِلَى الصَّوْتِ وَهُوَ عَلَى فَرَسٍ لِأَبِي طَلْحَةَ عُرْيٍ فِي عُنُقِهِ السَّيْفُ وَهُوَ يَقُولُ لَمْ تُرَاعُوا لَمْ تُرَاعُوا. رواه البخاري ومسلم

3 - وجاء رجل إلى البراء بن عازب، فقال: أكتم وليتم يوم حنين، يا أبا عمارة؟ فقال: أشهد على نبي الله صلى الله عليه وسلم ما ولى، ولكنه انطلق أخفاء من الناس، وحسر إلى هذا الحي من هوازن، وهم قوم رماة، فرموهم برشق من نبل، كأنها رجل من جراد، فانكشفوا، فأقبل القوم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو سفيان بن الحارث يقود به بغلته، فنزل ودعا واستنصر، وهو يقول: أنا النبي لا أكذب، أنا ابن عبد المطلب، اللهم أنزل نصرك

4 - عن ابْنِ عَبَّاس رضي اللَّه عنهما أيضًا قال: "حسْبُنَا اللَّهُ ونِعْمَ الْوكِيلُ قَالَهَا إبْراهِيمُ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم حينَ أُلْقِى في النَّارِ، وَقالهَا مُحمَّدٌ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم حيِنَ قَالُوا: "إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إيماناً وقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوكِيلُ" رواه البخاري

رحمتــه

1 - عن سهيل بن الحنظلية قال: مرّ رسول الله صلى الله عليه وسلم ببعير قد لحق ظهره ببطنه، فقال: "اتقوا الله في هذه البهائم المعجمة فاركبوها صالحة، وكلوها صالحة". "المعجمة: التي لا تنطق". رواه أبو داود بإسناد صحيح

2 - وعن عبد الله، عن أبيه قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فانطلق لحاجته، فرأينا حُمرة (طائر يشبه العصفور) معها فرخان، فأخذنا فرخيها، فجاءت الحمرة، فجعلت تُعرش، فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: من فجع هذه بولدها؟ ردوا ولدها إليها. أبو داود

3 - وقال صلى الله عليه وسلم: "إن الله كتب الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة، وليحد أحدكم شفرته، وليرح ذبيحته". رواه مسلم

4 - ورأى النبي -صلى اللّه عليه وسلم- رجلاً أضجع شاة، وهو يحد شفرته، فقال: "‏لقد أردت أن تميتها موتات، هلا حددتها قبل أن تضجعها‏؟!"‏ حديث صحيح على شرط البخاري

5 - وعن ابن عمر رضي الله عنهما أنه مر بفتيان من قريش قد نصبوا طيرًا وهم يرمونه، وقد جعلوا لصاحب الطير كل خاطئة من نبلهم، فلما رأوا ابن عمر تفرقوا فقال ابن عمر من فعل هذا؟ لعن الله من فعل هذا إن رسول الله صلى الله علية وسلم لعن من اتخذ شيئًا فيه الروح غرضًا. متفق عليه

جــوده

1 - كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس بالخير، وكان أجود ما يكون في شهر رمضان، حتى ينسلخ، فيأتيه جبريل، فيعرض عليه القرآن، فإذا لقيه جبريل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة. رواه البخاري ومسلم

2 - وعن أنس: أن رجلاً سأل النبي صلى الله عليه وسلم غنمًا بين جبلين فأعطاه إياه، فأتى قومه فقال: أي قوم أسلموا فوالله إن محمدًا ليُعطي عطاء ما يخاف الفقر، فقال أنس: إن كان الرجل ليسلم ما يريد إلا الدنيا، فما يُسلم حتى يكون الإسلام أحب إليه من الدنيا وما عليها. رواه مسلم

زهــده

1 - ثبت في الصَّحيحين من حديث ابن عبَّاس عن عمر بن الخطاب في حديث إيلاء رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم من أزواجه، أن لا يدخل عليهنَّ شهراً، واعتزل عنهنَّ في علية، فلما دخل عليه عمر في تلك العلية فإذا ليس فيها سوى صبرة من قرظ، وأهبة معلقة، وصبرة من شعير، وإذا هو مضطجع على رمال حصير، قد أثَّر في جنبه، فهملت عينا عمر فقال:‏ ما لك‏؟‏‏‏‏ فقلت:‏ يا رسول الله أنت صفوة الله من خلقه، وكسرى وقيصر فيما هما فيه

فجلس محمراً وجهه فقال: أوفي شكٍ أنت يا ابن الخطاب‏؟‏‏ ‏ثم قال: أولئك قوم عجلت لهم طيباتهم في حياتهم الدُّنيا. ‏وفي رواية لمسلم: أما ترضى أن تكون لهم الدُّنيا ولنا الآخرة فقلت:‏ بلى يا رسول الله.‏ قال:‏ ‏ ‏فاحمد الله عز وجل

2 - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اللهم اجعل رزق آل محمد قوتا" (أي ما يسدُّ الجوع) متفق عليه

3 - وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يتلوى من الجوع، ما يجد ما يملأ من الدقل بطنه. (الدقل: رديء التمر) رواه مسلم

4 - عن عائشة رضي الله عنها قالت: ما شبع آل رسول الله صلى الله عليه وسلم من خبز بُرٍّ. أخرجه البخاري ومسلم

بكــاؤه

1 - عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرأ عليّ القرآن فقلت: يا رسول الله أقرأ عليك وعليك أنزل. قال: إني أحب أن أسمعه من غيري، فقرأت عليه سورة النساء حتى إذا جئت إلى هذا الآية (فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدًا). قال: حسبك الآن، فالتفت إليه فإذا عيناه تذرفان. رواه البخاري ومسلم

2 - وعن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على ابنه إبراهيم رضي الله عنه وهو يجود بنفسه فجعلت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم تذرفان، فقال له عبد الرحمن بن عوف: وأنت يا رسول الله، فقال يا ابن عوف إنها رحمة ثم أتبعها بأخرى، فقال: "إن العين تدمع، والقلب يحزن، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا، وإنا لفراقك يا إبراهيم لمحزونون" رواه البخاري

3 - وعن عبد الله بن الشَّخيّر رضي الله عنه قال: "أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي ولجوفه أزيز كأزيز المرجل من البكاء" سنن أبي داود بسند صحيح

واجبنــا

إن للرسول صلى الله عليه وسلم حقوقًا وواجبات إذا أداها المسلم نفعه الله به، وأسعده بشفاعته، وأكرمه بورود حوضه، وسقاه من ماء كوثره فإذا كنت محبًّا صادقًا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فتخلق بأخلاقه صلى الله عليه وسلم ومن ذلك

1 - طاعته واتباعه في كل ما أمر به، والعمل بسنته، والحكم بقرآنه والإكثار من الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم

2 - اترك الفحش، وهو كل ما قبح وساء من قول أو فعل

3 - أخفض صوتك، وأغضض منه إذا نطقت، وخاصة في المجتمعات العامة، كالأسواق والمساجد، والحفلات وغيرها، ما لم يقتضي الأمر ذلك

4 - ادفع السيئة التي قد تصيبك من أحد بالحسنة، بأن تعفو عن المسيء، فلا تؤاخذه، وتصفح عنه بأن لا تعاقبه، ولا تهجره

5 - اترك التأنيب المذموم لخادمك، أو زميلك أو ولدك، أو تلميذك، أو زوجتك إذا أخطئوا أو قصروا

6 - لا تُقصر في واجبك، ولا تبخس حق غيرك، حتى لا تضطره إلى أن يقول لك: لِمَ فعلت كذا...؟ أو لِمَ لم لا تفعل كذا؟ لائمًا عليك، أو عاتبًا عليك

7 - اترك الضحك إلا قليلاً، وليكن جلّ ضَحِكك التبسم

8 - العمل ومشاركة الآخرين، والسرور بذلك إظهارًا لعدم التكبر

9 - عدم الرضا بالمدح الزائد، والإطراء المبالغ فيه، والاكتفاء بما هو ثابت للعبد، وبما قام به من صفات الحق والفضل والخير

10 - لا تنطق ببذاء ولا جفاء، ولا كلام فاحش ولو مازحًا

11 - لا تقل سوءاً ولا تفعله

12 - لا تواجه أحدًا من إخوانك بمكروه

13 - لا تكثر المزاح، ولا تقل إلا الصدق

14 - ارحم الإنسان والحيوان حتى يرحمك الله تعالى

15 - احذر البخل، فهو مكروه من الله والناس

16 - نم باكرًا، واستيقظ للعبادة والاجتهاد والعمل

17 - لا تتأخر عن صلاة الجماعة في المسجد

18 - احذر الغضب وما ينتج عنه، وإذا غضبت فاستعذ من الشيطان الرجيم

19 - الزم الصمت، ولا تكثر الكلام فهو مسجل عليك

20 - اقرأ القرآن بفهم وتدبر، واسمعه من غيرك، واعمل به

21 - كن شجاعًا، وقل الحق ولو على نفسك

22 - اقبل النصيحة من كل إنسان واحذر ردها

23 - أحب للناس ما تحب لنفسك

24 - كن نظيفًا في مظهرك ولباسك

25 - تمسك بسنن الرسول صلى الله عليه وسلم، حتى تدخل في قوله: إن من ورائكم أيام الصبر، للمُتمسك فيهن بما أنتم عليه أجرُ خمسين منكم، قالوا: يا نبي الله أو منهم؟ قال: بل منكم


 

الأحد، 17 يونيو 2007

Addiction Prophet Muhammad in the Torah and the Bible

( promising Messenger comes after me called Ahmed) 

Thank God, prayer and peace on the Prophet of God 

We would like to remind the promise heralded by the Torah and the Bible prophetically our Prophet Muhammad-peace be upon him - although distortion by the emergency, which Valtourah the hands of the people today distorted invasive Edka that this difference which can be found at many things between copying and reprinted. There are three versions of the Torah : Hebrew, Greek, Samaritan Church, and all those who claim that the copy is correct, and there are clear differences between versions of the Torah and translations. This has led to distortions away many Albharat or obscure features, however, remained something of this Albharat many, does not hide this Albharat of the extant, and offered to conduct the Messenger of Allah-peace be upon him - detached from passion.

It said some of these Albharat behalf of Muhammad-peace be upon him - was briefed by some Muslim scholars on these texts, but the constant distortion of this book came to these texts, it is those contained in the book of Isaiah : (I made carer Mohammed, Oh Mohammad Quddus Oh Lord, your name existed forever), saying that the name of Muhammad exist forever OK to tell the prophet - peace be upon him - : (I prophet and Adam Menecdel in Tinth).

In the Torah in Hebrew sanitation III of the travel Habakkuk : (The ground was strewn from Thamid Ahmed, the King in his right hand necks United).

In the printed version of the old London in 1848, and other printed in Beirut in 1884, and copies of old find in the travel Habakkuk text in a very frank and clear : (We lit up the sky from Bahaa Mohammed, and the ground was strewn from Hamdeh, ... Zjerk in rivers, and your voice rising in the sea, you Mohammed Laden, has Ratk Vartaaata mountains).

And we meet God with another series of these signs, and remember Board in the narrative of the subject : 1-right answer instead is a religion of Christ Ibn Taimiya, 2-messengers and messages of Dr. Omar Al-Ashqar, 3-A copy of the Torah and the Bible Pig in Arabic and German.

Sometimes little reason for the Prophet-peace be on him -, in the travel Seconding sanitation third session : (accept the Lord from Sinai, and brightest of them started, as evidenced by Varan Mount), and Sinai is the place where Moses km God, and I place God who leaked it to Jesus, Varan is the mountains of Mecca, where God revealed to Muhammad-peace be upon him - and the fact that the mountains are Varan Mecca, showed verses from the Torah. God has brought these holy places in saying : (The figs and olives, Mount Sinai, and this country Secretary)

The Torah revelation mechanism in place Isaiah sanitation per session : inspiration from the Arab point in the rough). The commencement of the revelation in the Arab in the rough in Ghar Hara

In this position of the Torah talk about immigration prophet - peace be upon him - and an indication of who immigrated to : (besides water to meet the thirsty ground Oh population Tema, Lavoie Pkhbaze fugitive, in front of the swords they had fled, in front of the sword Consumptive, From the arc undo the taut, and the ferocity of the war), and Tema of Medina, and, if considered in the text emerged clearly that you talk about the prophet, peace be upon him Migration

Plus, the previous text says : (So he said to me in one year, Mr. Year of the employee exhausted all the glory Kedar, and the rest of Kasi heroes Beni Kedar less, because the Lord God of Israel had spoken), the text speaks of the battle of Badr, but after years as one employee of migration was signed by Badr, and artistic glory Kedar, and Kedar, sons of Ismail, the people of Mecca and his sons, I have said Kasi sons Kedar after the invasion of Badr

Some texts and the Torah to place immigration prophet - peace be upon him - In Isaiah 2:17 Session : (for flying wild and joins cities, homes inhabited Kedar, the department's Sala capital mountains Ihtphua to give God glory ...) Kedar, a son Ismail as stated in Genesis sanitation XXV number XIII. Sala and Mount goods in Medina. The cheering and chanting of the prayer, which was still flying open space five times each day, so freeze and Amplification in the holidays and parties day and night were Hailing the mouths of the pious people of the city the good side, parked goods. Here only so much of this seminar, in the hope of meeting you in another episode, God prophetically promise of a series of book Mohamed Jews and Christians distorted today, and prayed God bless the Prophet Muhammad, praise be to God, Lord of the Worlds.

الأحد، 10 يونيو 2007

The glorious qur'an an modern science ... PREFACE

IN THE NAME 0F GOD, MOST

GRACIOUS, MOST MERCIFUL 1!!

PREFACE

This book grew out of my Islamic religion and my scientific background. It is based on my Arabic Book “Universe and Scientific Marvels of Quran” (1980) and the objective comparative study, dealing with the Holy Scriptures examined in the Light of modem knowledge, prepared by the French Surgeon Dr. Maurice Bucaille in his book “The Bible, The Quran and Science" (1976) Dr. Bucaille was struck by the existence of Muslim piety and by aspects of Islam which,

until now, remain unknown to the vast majority of non-Muslims. In his research. he learnt Arabic and studied the Quran in its original language. In it, he was surprised to find several statements on natural phenomena whose meaning can only be understood through modern scientific knowledge.

He said “The comparison of several Biblical and Quranic narrations of the same subject shows the existence of fundamental differences between statements in the former, which are scientifically unacceptable. and declarations in the latter which are in perfect agreement with modern science. These differences between the Quran and the Bible serve to disprove
all that has been maintained without a scrap of evidence concoming the allegation that Muhammad is supposed to have
copied the Bible to produce the text of the Quran!

The Quran follows the two Revelations that preceded it and is not only free from contradictions in its narrations, the sign of the various human manipulations to be found in the Gospels, but provides a quality all of its own for those who


examine it objectively and in the light of science i.e., its complete agreement with modem scientific data. What is more, statements are to be found in it that are connected with science; and yet it is unthinkable that a man of Muhammad’s time could have been the author of them."

Modern scientific knowledge therefore allow us (as indicated in my present work in this book) to understand certain verses of the Quran, which until a recent time, has been im-possible to interpret. This proves that the Quran was produced by none other than the divine Agency.

What initially strikes the reader, confronted for the first time with the glorious Quran. is the sheer abundance of scientific subjects discussed The planet Earth (its early history, shape, rotation, revolution, mountains, atmosphere. hydrosphere, and weather phenomena) Vegetation and Animal king­doms, Human reproduction, Astronomy (the Sun, Moon, Planets, Meteors, Stars), Space Travel, Cosmology (extraterrestrial life, origin and fate of the universe), and other subjects.

You cannot find a single error in the Quran and you have to ask yourself ; if a man was the author of the Quran, how could he have written facts in the Seventh Century A.D. that today are shown to be in keeping with modems scientific knowledge ?

In view of the level of knowledge in Muhammad’s day, it is inconceivable that the statements in glorious Quran could have been the work of a man. Therefore it is perfectly legitimate, not only to regard the Quran as the expression of the last immortal Revelation inspired to Prophet Muhammad by God Most High, but to award the Quran a very special place on account of the guarantee of authenticity it provides. The Quran is not meant for one class or race, it is universal and Is addressed to all worlds in all ages. The presence of scientific statements in the Quran represents a permanent challenge to all unbelievers

I hope that this book may be interesting and useful to the general reader. The reader I have in mind, needs no special

scientific background. he needs only the ability to realise the false nature of the judgments generally made in the West about Islam; he also needs spiritual forces necessary for opposing tins pollution of thought practiced by many contemporary scientists.

Judaism and Christianity make no secret of their inability to cope with the tide of materialism and invasion of the West by atheism. Bath of them are completely taken off guard, and from one decade to the next, one can surely see how seriously diminished their resistance is to this tide that threatens to sweep everything away. Therefore I invite my- readers to enjoy the spiritual and scientific aspects of this book. I hope that you credit the Holy Quran, Prophet Muhammad and Islam. I invite you also to read, study and digest all the Holy Book, the Glorious Quran and let it sink into your heart and soul, read the Quran not only with the tongue, voice and eyes, but with the best light that your intellect can supply and even mare with the trust and purest light, which your heart and conscience can give I hope also that you can learn Arabic to enjoy rhythm, music and the exalted tone of the original Arabic text of the Glorious Quran. It is in this spirit that I would have my readers approach the Quran. Such approach will be your own reward. I would be pleased if you would write and let me know that my labour has not been in vain I shall pray that God may realise my hope, show us the straight way, and reveal to us the secrets of the Quran, that holy book , in which the guidance is sure withsent to prophet Muhammad and in their heart have the assurance of the Hereafter, those who will prosper.

God Mast High says in the Quran:

«And that those on whom knowledge has been bestowed may learn that the Quran is the truth from the Lord. And that they may believe therein, and their hearts may be made humbly (open) to it for verily God is the Guide of those who believe to the straight way”

(Sura 22,Verse 54)

Glory to god Most High , full of Grace and Mercy;

He created All. including Man. To Man He gave a special creation. He honored man to be His Agent, purified his affections, gave him spiritual insight through

the Quran so that man should understand himself and know

God through His wondrous Signs in nature and glorify Him in truth, reverence and unity.



speciall thx to :

Prof. Dr. Mansour Rassab EZ-Naby

Physics Dept. Univ. College for women

Ain Shams Univ. Heliopolice

Cairo-Egypt